المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
438
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
بَابُ صَلاَةِ الْخَوْفِ وَقَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ } إلَى قَوْلِهِ { أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا } . [ 440 ] - ( 942 ) خ نَا أَبُوالْيَمَانِ ، نَا شُعَيْبٌ ، عَنْ الْزُهْرِيِّ ، سَأَلْتُهُ : هَلْ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي صَلاَةَ الْخَوْفِ ؟ فقَالَ : أَخْبَرَنِي سَالِمُ بنُ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ : أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ قَالَ : غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِبَلَ نَجْدٍ ، فَوَازَيْنَا الْعَدُوَّ فَصَافَفْنَا لَهُمْ ، فَقَامَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي لَنَا ، فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مَعَهُ ( 1 ) ، وَأَقْبَلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَدُوِّ ، وَرَكَعَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْ مَعَهُ ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ انْصَرَفُوا مَكَانَ الطَّائِفَةِ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ ، فَجَاءُوا فَرَكَعَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِمْ رَكْعَةً ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ فَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ . وَخَرَّجَهُ في : باب غزوة ذات الرقاع ( 4132 ) . فقَالَ ( 4133 ) : نَا مُسَدَّدٌ ، نَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، نَا مَعْمَرٌ ، عَنْ الْزُهْرِيِّ ، وقَالَ فِيهِ : قَامَ هَؤُلاَءِ فَقَضَوْا رَكْعَتَهُمْ ، وَقَامَ هَؤُلاَءِ فَقَضَوْا رَكْعَتَهُمْ . [ 441 ] - ( 944 ) خ وَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ الزُّبَيْدِيِّ ، عَنْ الْزُهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، مِثْلَ الصِّفَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ ، وقَالَ : َالنَّاسُ كُلُّهُمْ فِي صَلاَةٍ ، وَلَكِنْ يَحْرُسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . خرجه فِي بَابِ يحرس بعضهم بعضًا في صلاة الخوف ( 944 ) . وَخَرَّجَ خِلافَ ذَلِكَ :
--> ( 1 ) في الصحيح زيادة : تُصَلِّي .